أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
307
كتاب النبات
( 1082 ) وضدّ اللّباث العجلي وهي السريعة السهم وهي أيضا الزّلّاء يزلّ السهم عنها زليلا من سرعة خروجه . قال الراجز : مقبلة السهم زلّاء السّهم وقال الشمّاخ في المعنى الأوّل الذي تتمثّله العرب ( من الطويل ) : قذوف إذ ما خالط الظّبي سهمها * وإن ريع منها أسلمته النوافز ( 8 ب ) يقول الظبي وإن ريع من صوتها فانّ سهمها يسبق فيحول بينه وبين النفزان ، والنوافز قوائمه . ( 1083 ) وضدّ هذه الكزّة الطّروح . قال أبو زياد : هي أبعد القياس موقع السهم . وقال : تقول العرب فيها طروح مروح تعجل الظبي أن يروح . وقال : المروح التي تمرح في إرسالها السهم كأنّ بها مرحا من حسن طرحها السهم ، والنّزّ والمرح جميعا النشيط الذي لا يستقرّ ولذلك شبّه الشمّاخ سهامها إذا خرجت عنها بذوائب جارية ممراح ( من الطويل ) : مضرّجة من كلّ عجلى كأنها * ذوائب ممراح نفوح الغدائر العجلي القوس السريعة السهم فشبّه خروج السهام في اهتزازها بغدائر هذه الممراح التي تهتزّ ذوائبها من مرحها فتفعل هذه القوس بالسهام ما تفعل هذه
--> ( 5 ) قذوف : هتوف - الديوان / / النوافز : التواقز : الديوان . ( 1082 ) ص 6 / 40 - 41 « والزلّاء التي يزلّ سهمها . . . خروجه » . وقال الشمّاخ : ديوانه 49 : 6 . ( 1083 ) ص 6 / 41 : 1 « والطروح أبعد القياس موقع سهم تقول العرب . . . ان يروح » . « أبو حنيفة ( المروح التي يمرح من رآها عجبا بها إذا قلّبها وقيل ) المروح التي تمرح في إرسال السهم كأن فيها مرحا . . . طرحها السهم والمرح النشيط . . . جارية ممراح فقال ( البيت ) » . ل 3 / 361 : 3 « قال أبو حنيفة هي أبعد القياس موقع سهم قال تقول ( كذا ) طروح . . . ان يروح » : ل 3 / 428 : 13 « وقوس مروح ( يمرح راؤوها عجبا إذا قلّبوها وقيل ) هي التي تمرح في ارسالها السهم تقول العرب طروح . . . ان يروح » . شبّه الشمّاخ : من قصيدة سقطت من النسخ الخطّية من ديوانه .